Kuwaite
لا تتردد في تسجيل في المنتدى اضغط على تسجيل وتصلك في الحال رساله على الاميل لتنشيط العضوية عن طريق الاميل الشخصي على الفور نشط عضويتك ابروحك
مع تحيات ادارة ا لمنتدى

جاسم الفيلكاوي يسجل ذكرياته في جزيرة فيلكا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17062012

مُساهمة 

جاسم الفيلكاوي يسجل ذكرياته في جزيرة فيلكا





جاسم الفيلكاوي يسجل ذكرياته في جزيرة فيلكا



إن عملية توثيق الذكريات والسير الذاتية لبعض الشخصيات المهمة التي لها بصمة واضحة في تاريخ الكويت أمر محمود ويستحق الثناء والتشجيع، لكونها تحمل في ذاكرتها مخزونا مهما من الأمور والأحداث والمشاهدات التي يجدر توثيقها على لسان شخوصها. ويعد في كتابة السيرة الذاتية من الفنون الأدبية المهمة والدقيقة لصياغة ما تحتويه هذه الذاكرة الإنسانية من أمور مهمة حدثت في معقل الحياة، حيث ان صاحب الذكريات أصدق من غيره بصفته شاهد عيان في قلب الحدث ان جاز التعبير، وتكون هذه الذكريات مصدرا أوليا للمعلومة للمؤرخين والباحثين وذات قيمة تاريخية مهمة يستند عليها استنادا كاملا في أحيان كثيرة. وان كتابة السيرة الذاتية في حياة هذا العلم أصدق وأكثر فائدة من أن توثق بعد وفاته، حتى يستدرك صاحبها ما فاته من مشاهداته أو مساهماته أو وضع التصويبات وإدراك الهفوات في طبعات أخرى لاحقة، والبشر من طبعهم النسيان، ولابد من الذكرى لهم في هذا الموضوع أو ذاك، ولكن إذا كتبت ذكرياته بعد موته فلا يمكن تدارك أي معلومة تاريخية تكون موضع جدل.


سجلات مهمة من تاريخ الكويت
نجد في الكويت ان بعض الشخصيات المميزة التي لها بصمة راسخة في تاريخ الوطن عبر أدوارهم المهمة التي قاموا بها قد كتبت ذكرياتها في مؤلفات قيمة أثرت المكتبة الوطنية، بأن سجلوا في طي أصدارتهم بعضا من ذكرياتهم ومشاهداتهم، وقد سجل كلٌ في تخصصه فنجد أن السياسي كتب تجربته السياسية، والأديب تناول مسيرته الأدبية، والشاعر تحدث عن مشواره الشعري وهلم جرا.. لذا نجد أن كلا أدلى بدلوه في مجال تخصصه وتجربته ليضيف إلى تاريخ الوطن صفحة قد تكون منسية أو مشوهه فيكشفها وفق رؤيته الخاصة. ومن الذين كتبوا سيرة حياتهم وأصدروها في مؤلفات مهمة نذكر أبرزهم الأستاذ خالد سليمان العدساني صاحب المذكرات المهمة التي نشرت مؤخرا على أحد مواقع الإنترنت، وكذلك مذكرات الأستاذ أحمد الخطيب التي نشرت في جزأين«الكويت من الإمارة إلى الدولة»، و«الكويت من الدولة إلى الإمارة» والتي قام بتوثيقها الدكتور غانم النجار، والأستاذ بدر خالد البدر وثق ذكرياته الغنية في ثلاثة أجزاء بكتابه المهم«رحلة مع قافلة الحياة».


والدكتور حمود عبدالله الرقبة سجل تجربته المهمة بالوزارة ومجلس الأمة في كتاب شيق اسمه«رجل المهام الصعبة»، وأدار الحوار ووثقه الدكتوران صالح ان ليري ومصطفى حلمي، والباحث الكويتي المعروف
د. يعقوب الغنيم كتب بعضا من ذكرياته المهمة في كتاب أطلق عليه اسم«همس الذكريات»، وللأستاذ حمد عيسى الرجيب كتاب مشهور حمل تجربته الغنية في الحياة وهو كتاب«مسافر في شرايين الوطن» والأديب المؤرخ خالد سالم محمد تناول جزء اً من ذكرياته مع المكتبات بكويت الخمسينيات في كتابه الشيق«رحلتي مع الكتاب» وللشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد كتاب مهم في هذا المجال اسمه«أمتع وأوجع الذكريات» والأستاذة نوريه السداني وثقت كفاحها الطويل مع حقوق المرأة في المجتمع الكويتي خلال أربعين سنة في مؤلف قيم، والمؤرخ د. عادل العبد المغني سجل ذكرياته في لبنان في إصدار جميل، وصدر أكثر من مؤلف تضمنت ذكريات الأستاذ فاضل مقامس المعروف بحبه للتراث، ناهيك عن تجربة الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت التي تناولها عدد من الأدباء والعسكريين كناصر الدويلة وسالم مسعود السرور وسجلوا تجربتهم المريرة في اصدارات توثيقة رائعة. مع العلم ان للاستاذ سيف مرزوق الشملان كتاب يحمل ذكرياته القديمة حول الكتابة والتأريخ سيصدر قريبا وغيرهم كثيرين وثقوا صفحات هامة من تاريخ الكويت عبر توثيق ذكرياتهم الغنية لا يتسع المقام لذكرهم جميعا.


ونود القول إن كتابة الذكريات والتجارب لهؤلاء النخبة ظاهرة صحية تستحق التأمل والتشجيع ولها جمهور واسع من القراء، ونؤكد ان هذه الذكريات قد تحتمل الصواب والخطأ وتتقبل اختلاف وجهات النظر في مضمونها، لان الكثير من الاحداث التاريخية التي وقعت يراها كل طرف من زاويته الخاصة ويسجلها عبر منظوره، وما رأيناه حول الصدى الكبير في الدواوين والصحف حول مذكرات الاستاذ أحمد الخطيب التي نشرت في الزميلة «الجريدة» قبل طباعتها في كتاب واختلاف وجهات النظر لأحداث حدثت قبل فترة قصيرة من الزمن ولا يزال شخوصها على قيد الحياة، الا ان ذلك لا يقلل من اهمية ذكريات سياسي مخضرم كبير له تجربته الثرية والمميزة وأدواره الهامة في الحياة النيابية بدولة الكويت في النصف الآخر من القرن العشرين.


ذكريات فيلكاوية
مما دفعني إلى كتابة هذا الموضوع هو انه استوقفني في المكتبة كتاب تاريخي جميل يحمل عنوان «ذكرياتي في جزيرة فيلكا» للأستاذ جاسم منصور الفيلكاوي، وتضمن هذا الكتاب مشاهدات جميلة وذكريات حلوة للمؤلف ولكون المؤلف من أبناء جزيرة فيلكا وكتب كتابه الشيق وهو يبلغ السادسة والسبعين حيث انه من مواليد عام 1924م وشاهد هذه الجزيرة قبل ظهور النفط والتطور الكبير الذي شهدته في فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي وسجل عبر صفحات مؤلفه القيم مشاهدات جميلة لما كانت عليه هذه الجزيرة وأعمال أهاليها القدامى ومواقعها القديمة وقلبانها «آبار المياه» ومدارسها ومساجدها وغيرها من الأمور التي زالت أيامنا الحالية وهذه الذكريات التي وثقها الفيلكاوي كانت نتاج مشاهدات صادقة وان كتابتها من قبل ابنائها اوثق من غيرهم لانه كما يقال ان أهل مكة أدرى بشعابها.


دين في عنقي لفيلكا
يهدي الأستاذ جاسم منصور الفيلكاوي هذا الكتاب إلى جميع سكان فيلكا من الجيل السابق والذين عاصروا الأيام الصعبة والشاقة وصبروا ويقول عن دوافع تأليفه في مقدمة كتابه ما يلي: فيلكا لها في نفسي كل محبة وذكرياتي فيها هي نبض حياتي، فعلى ثراها نشأت وبين دروبها درجت، ومن شؤطائها أبحرت، عايشت أهلها وهم يصنعون الحياة على أرضها الطيبة، عذوبة مائها وخصوبة أرضها جعل منها واحة وسط أمواج الخليج خيراتها تطعم ابنائها وزوارها والعابرين المبحرين في عرض الخليج كان السلام يرفرف عليها ورباط المحبة والتعاون يشد ابنائها والأمن والطمأنينة تعشش في جنباتها وكان أهلها أبناء أم واحدة بارة بأبنائها، هي فيلكا الأمن والأمان فيلكا التوكل على الله والسعي الدؤوب على الرزق دون تواكل أو طمع يشوه وجه الحياة وفجأة ضربها اعصار أعمى ذهب بكل معالم الحياة على أرضها حينما داهمتها قوات البغي والعدوان العراقي واجبرت ابناءها على الخروج من دراهم وتركها لجاحفل العدو تعيث فيها فسادا وتنهب بيوتها ومرافقها الامنة. وكان لفيلكا في عنقي دين لابد ان أوفيها اياه فما ان سنحت لي فرصة زيارتها حتى اسرعت ملهوفا أتلمس معالم الذكريات ولكن هيهات فمقدرات الحياة سرقها المعتدون الغاصبون حينما رحلوا مهزومين يجللهم الخزى والعار فكانت هذه الصفحات تسجل الذكريات وتحفظ معالم الجزيرة الحبيبة وكلي أمل ان تعود تعود البسمة إلى فيلكا مرة أخرى يوم تعود اليها من جديد أفواج ابنائها الذين غادروها مكرهين، وسيعودون اليها ان شاء الله آمين.


سكان الجزيرة
ويحدثنا الاستاذ جاسم عن سكان جزيرة فيلكا بأنها مسكونة من كثير من الناس منذ مئات السنين في مجموعة من القرى وشواهدها مازالت موجودة حتى الآن مثل قرية القرينية وقرية الدشت وقرية سعيدة وقرية سعد وسعيدة وقرية الصباحية. وسكن فيها من الشيوخ من آل الصباح الكرام الشيخ محمد سعود الصباح أول أمير للجزيرة والشيخ عبدالله سعود الصباح والشيخ سعود عبدالله الصباح. وكان من امراء الجزيرة المرحومين خلف الخواري والأمير أحمد علي خلف والذي توفى في تاريخ 21-12-1985م وكذلك ابنه خلف احمد خلف والذي تولى بعد وفاة والده الامارة في الجزيرة وذلك لفترة قصيرة، ثم بعدها رحل للخارج للدراسة أما المختاون فمنهم السيد عبدالقادر محمد السرحان والسيد حسين محمد يوسف مال الله والسيد عبداللطيف يعقوب طاهر، الذين كانوا يراقبون اوضاع الاهالي ويقدمون طلبات إلى الحكومة بما يلزم الجزيرة من مبان وغيرها.


مساجد وآبار قديمة
ويتذكر الاستاذ جاسم الفيلكاوي المساجد القديمة في فيلكا ويعددها كمسجد الشمالي المشهور باسم مسجد طاهر ومسجد شعيب ومسجد الشيوخ ومسجد الشافعي أو الفوكي أي العلوي. كما يتذكر في صغره وجود آبار المياه القديمة التي كان اهالي فيلكا يجلبون المياه العذبة منها وتقعان في منطقتين هما المطينة الشمالية والمطينة الجنوبية ويقول بأنه في ايام الشتاء كانت مياه الامطار تغمر المطينتين بطول يصل كيلو متر وعرض نصف كليو متر تقريبا وتبقى المياه أكثر من شهرين والمنظر جميل لتبدو كبحيرة وسط الاعشاب الخضراء وكان الاهالي ينقلون من هذا الماء العذب لمدة طويلة تتجاوز الشهرين. ومن ابار المياه القديمة ابار مياه الممزر وبئر بن ابراهيم وبئر جريان العذب وبئر بن دعسان وبئر محمد ناصر وبئر المطيطة وبئر أم سالم وبئر قرية القرينية وآبار قرية الدشت وآبار قرية السعيدة، ويضيف اسماء القرى القديمة بفيلكا وهي الصباحية والقرينية والدشت والسعيدة وسعد وسعيد.


الدراسة في فيلكا
ويتحدث الاستاذ جاسم عن ذكرياته في الدراسة قبل أكثر من سبعين سنة بأن الولد إذا بلغ سن السابعة اخذه والده إلى الملا لتعلم القرآن الكريم مقابل مبلغ زهيد وكان الملا يدرس التلاميذ في منزله في إحدى الغرف والمطاوعة هم أئمة المساجد، وفي الثلاثينات اخذني والدي لمدرسة الملا محمد التركيت وكنا نجلس على الارض ببيت الملا امامنا كراسي من قواطي الكاز ونضع فوقها اجزاء من القرآن الكريم، والغرفة ليس لها شبابيك لدخول الهواء والدووام صباحا ومساء وفي ايان الصيف العرق ينزل من اجسامنا وذلك لعدم دخول الهواء في الغرفة ولا توجد مراوح في ذلك الوقت ولا توجد ايضا كهرباء في الجزيرة وكنا نذهب إلى هذا العلم المفيد والنور المضيء لنا في حياتنا في المستقبل. ومن اسماء التلاميذ الذين كانوا معي في الدراسة سالم حسين محمود وعبدالقادر حخجي محمد وعبدالله مطر الزاير ويعقوب صالح عيادة وعبدالرحمن ملا احمد ومحمد جابر العيناني ومحمد بوهندي وعبدالجليل علي ابراهيم وابراهيم محمد عيادة ويعقوب يوسف الزاير وعلي معتون وعبدالعزيز محمد ومحمد علي محمد حسن واحمد مطر الزاير واحمد يوسف ابراهيم وعبدالعزيز محمد. ومن المطاوعة بجزيرة فيلكا في الماضي اذكر ملا ادريس اسماعيل والملا عبدالقادر محمد والملا محمد التركيت والملا معروف عبدالقادر محمد والملا عبدالرحمن البهبهي والملا عبدالقادر احمد ومن المطوعات قديما بفيلكا زوجة الملا علي طالب وزوجة الملا سلطان سنكيس وزوجة الملا عبدالرحمن البهبهي وزوجة الملا عبدالقادر السرحان والملاية أم سلامة.


التطبيب قديما
ويضيف الفيلكاوي بأن التداوي عند اهالي جزيرة فيلكا يبدء بالدعاء الى الله بالشفاء العاجل عند اصابة احد أبنائهم، ثم يأخذون المريض الى شخص لديه خبرة بالكي ليقوم بكويه، واذا لم ينفع معه يأخذونه الى السيد ياسين المداوي المشهور بالكويت في الثلاثينات وذلك بديوانه بالقبلة، وقد كنت احد المرضى في ذلك الوقت، ولزمت الفراش لمدة ثلاثة اشهر وأهلي يعالجونني بأدوية الاعشاب ولكن دون نتيجة، فأخذني خالي يوسف بن احمد في سفينة من فيلكا الى سيد ياسين بالكويت، واخبره عن مرضي وعن الاعشاب التي اخذتها، وقد نمت في الديوان عنده خمسة أيام، وهو يقرأ وينفخ على رأسي ويعطيني دواء اشربه والحمد لله شفيت من هذا المرض الذي اصابني.


من ذكريات البحر
ويتذكر الفيلكاوي المهن التي كان اهالي فيلكا يعملون فيها وهي الزراعة وصيد الاسماك والغوص للبحث عن اللؤلو والركوب مع ابوام السفر الشراعي، ويتذكر ايضا المشاق التي كانت تواجههم، يحدثنا بأنه ركب بحارا مع النوخذة احمد محمد طاهر في يوم يطلق عليه اسم «امسليني»، كما عمل سكوني مع النوخذة محمد فرج في بوم الاوشار في سنتي 1948 و1949 وسجل رحلاته البحرية في يوميات. ومن ذكرياته القديمة يذكر هذه الحادثة الهامة حول زراعة جزيرة قاروه في اواخر صيف عام 1947م، ويقول الفيلكاوي بأنه توجه مع النوخذة عبدالقادر حسين في رحلة صيد الاسماك في جزيرتي قاروه وكبر، وكان معهم من البحارة احمد سالم واسماعيل ابراهيم ومحمد غلوم واحمد محمد جورو ودرويش، فأشار درويش وهو رجل كبير بالسن على النوخذة بأن يأخذ كمية من اعشاب جزيرة كبر ونثره في جزيرة قاروه، وفعلنا ذلك، وبعد مضي سنتين رأينا الاعشاب تنبت وتغير لون الجزيرة وتحولت خضراء وأتت الفكرة ثمارها.


غوص الردة
ويتذكر ايضا هذه الحادثة الجميلة التي وقعت بعد انتهاء موسم الغوض على اللؤلو الرسمي او ما يعرف بالغوص الكبير في عام 1950م، فيقول بان احد النواخذة الكويتيين بعد قفال الغوص مرعلى هير بالقرب من جزيرة أم المرادم، وأمر الغاصة بالنزول والغوص والبحث عن المحار، ووجدوا الكثير من المحار وبعد فلق المحار حصلوا على اللؤلؤ الكثير، مما زاد عزم النوخذة والبحارة فاستمروا في الغوص. وانتشر الخبر في الكويت وفي جزيرة فيلكا، فهب الكثير من النواخذة وجهزوا سفنهم وارتحلوا الى جزيرة ام المرادم، وكان من نواخذة جزيرة فيلكا المرحوم محمد يوسف مال الله فلما سمع بأن جزيرة أم المرادم تحتوي على الكثير من المحار، أمر بتجهيز الشوعي للغوص في موسم الردة وهو موسم غير رسمي ويأتي بعد القفال في مطلع اكتوبر من كل عام، وبعد يومين تم تجهيز سفينة الشوعي وذهبنا الى الجزيرة، وعندما وصلنا هناك رأينا السفن الكثيرة على الهير «مغاص اللؤلؤ» فأخذنا مكاننا ونزل الغاصة في البحر، وكنا في السفينة اكثر من اثنى عشر شخصا، وكنت احد السيوب في السفينة واسحب الغيص عبدالله احمد جاسم، وبعد ان مضينا في الجزيرة اكثر من خمسة عشر يوما ونحن نغوص بالهير ونفلق المحار الذي نجده إلا انه لم يحالفنا الحظ إلا بالقليل من اللؤلؤ، اما السفن الاخرى والتي قدمت قبلنا فقد حصلت على الخير الكثير.
avatar
الفيلكاوي
J0CKer
J0CKer

عدد الرسائل : 242
نقاط : 278
تاريخ التسجيل : 31/01/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.alkuwaite.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى